مكي بن حموش

7819

الهداية إلى بلوغ النهاية

فرق بينهما الكسائي « 1 » . وأكثر الناس على أنه لا فرق « 2 » بينهما وأنه يراد به الأوثان ، [ ضممت ] « 3 » الراء أو كسرتها « 4 » . قال ابن عباس : الرجز : " السخط ، وهو الأصنام " . وقال مجاهد وعكرمة : الرجز : " الأوثان . وقاله الزهري « 5 » . وقال قتادة : " الرجز : صنمان كانا عند البيت : [ إساف ونائلة ] « 6 » ، يمسح وجوههما من أتى عليهما ، فأمر اللّه نبيه « 7 » أن [ يجتنبهما ] « 8 » ويعتزلهما " « 9 » . قال ابن زيد : " الرجز آلهتهم التي كانوا يعبدون « 10 » ، ( أمره اللّه ) « 11 » أن يهجرها [ فلا يأتيها ولا يقربها ] « 12 » " .

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 147 . ( 2 ) أ : على إلا ، ث : على أن لا . ( 3 ) م : ضمة . ( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 147 ومعاني الزجاج 5 / 245 . ( 5 ) جامع البيان 29 / 147 وزاد المسير 8 / 401 وتفسير ابن كثير 4 / 470 . ( 6 ) م : اسافو ناملة . ث : اساف وناملة . ( 7 ) أ : فامره اللّه نبيه . ( 8 ) م : يحنتنهما . ( 9 ) انظر : المصادر السابقة . ( 10 ) أ : يعبدون من دون اللّه . ( 11 ) ساقط من أ . ( 12 ) م : فلا تأتيها ولا تقربها . وانظر : جامع البيان 29 / 147 والدر 8 / 325 .